مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الخميس، 28 أغسطس 2025

ملهمة بقلم رمضان الشافعي

 قصيدة ملهمة 

على بحر متقارب 

بقلمي / رمضان الشافعي 

(فارس القلم)


مُلهِمَة


وجدتُ هامًا وكتبتُ الشعرَ بحورًا

وصَدَحَ الحرفُ بمن كان ملهمه …

ملهمةٌ كأنها بالقصيد دُرة وبدور

ينتقى طيفُها من المعنى أعظمه …


هي معنىُ كياسمينٍ على السطور

وهل أكتبه أم هي تكتب أجمله …

والصفحاتُ كبستانٍ وهي الثمر

دائمًا بالجفونِ وبالروح مسكنه …


وطيفها معي دائمًا بالليل والسحر

عاشقٌ وكأن الليلُ زمانه موعده …

ناظرٌ للآفاقِ عسى يأتي منها خبر

ويطول الليلُ والنهار ما أقصره …


ويلوح طيفها والشوق لي يعتصر

يبوح الحرف وعظمُ حبي أعجزه …

أكتب عنها ولا أرتوي ولا أختصر

ولب العشق طهرٌ كان هو أزهره …


أنثر همسي وعن قصره أعتذر

وعشقٌ بالقلب فاض فما أعظمه …

أراك ما كذب الفؤادُ ولا النظر

أخفي غرامي والعين تفضحه …


أكاد ينفطر فؤادي الذى عقر

والصبر مر فمن ذا قد يعذره …

إن هامت بك روحي ذاك قدرٌ

وبذكرك يطيب قلبي مع نبضه …


رجفة الاسم: 


أرى اسمك يرتجف فؤادي ونظرُهُ،

فأنا الغريق بك، وبحرك يغمره …

وكل حرفٍ منه يحيي قلبي شذر

ويزداد شوقي له، وتنشد روحي لحنه …


الاستسلام والرضا بالقدر:


 يا ربُ كتبت فكان الحبّ قدر

وفؤادي الجريح ارتضى أوجاعه …

ولو أغلقت باب السماء صغر

فلك حمداً كثيرًا، والشكر أكبره …


ومضة نثرية ختامية: فتبقى صورتها في قلبي شعاعًا لا يغيب، ونبضها سر الليل الذي أسكنه، وشعرها حياة أتنفسها في كل حرف أكتبه…


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق