قصيدة ملهمة
على بحر متقارب
بقلمي / رمضان الشافعي
(فارس القلم)
مُلهِمَة
وجدتُ هامًا وكتبتُ الشعرَ بحورًا
وصَدَحَ الحرفُ بمن كان ملهمه …
ملهمةٌ كأنها بالقصيد دُرة وبدور
ينتقى طيفُها من المعنى أعظمه …
هي معنىُ كياسمينٍ على السطور
وهل أكتبه أم هي تكتب أجمله …
والصفحاتُ كبستانٍ وهي الثمر
دائمًا بالجفونِ وبالروح مسكنه …
وطيفها معي دائمًا بالليل والسحر
عاشقٌ وكأن الليلُ زمانه موعده …
ناظرٌ للآفاقِ عسى يأتي منها خبر
ويطول الليلُ والنهار ما أقصره …
ويلوح طيفها والشوق لي يعتصر
يبوح الحرف وعظمُ حبي أعجزه …
أكتب عنها ولا أرتوي ولا أختصر
ولب العشق طهرٌ كان هو أزهره …
أنثر همسي وعن قصره أعتذر
وعشقٌ بالقلب فاض فما أعظمه …
أراك ما كذب الفؤادُ ولا النظر
أخفي غرامي والعين تفضحه …
أكاد ينفطر فؤادي الذى عقر
والصبر مر فمن ذا قد يعذره …
إن هامت بك روحي ذاك قدرٌ
وبذكرك يطيب قلبي مع نبضه …
رجفة الاسم:
أرى اسمك يرتجف فؤادي ونظرُهُ،
فأنا الغريق بك، وبحرك يغمره …
وكل حرفٍ منه يحيي قلبي شذر
ويزداد شوقي له، وتنشد روحي لحنه …
الاستسلام والرضا بالقدر:
يا ربُ كتبت فكان الحبّ قدر
وفؤادي الجريح ارتضى أوجاعه …
ولو أغلقت باب السماء صغر
فلك حمداً كثيرًا، والشكر أكبره …
ومضة نثرية ختامية: فتبقى صورتها في قلبي شعاعًا لا يغيب، ونبضها سر الليل الذي أسكنه، وشعرها حياة أتنفسها في كل حرف أكتبه…

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق