الْمَوْءُودَة
كانت تمشي خلفهما، تحمل بيدها جاروفا، وقفا على حافة قبر جديد، أجبرها على النزول مربوطة اليدين.
: أبي أقسم بقبر أمي لم أفعلها. صرخ بها، تمددت، ناولته الزوجة الجاروف، هال عليها التراب.
: أبي والعيش الذي عاشت به أمي لم أفعلها. تلاشى صوتها تدريجيا، وتـوقف كــل شيء.
: أين فعلتها؟ سأل زوجته.
: أنا لم أراها تفعل، ولكن جارتي هي مـن رأت. عـاد يحـفر من جديد ولـكن دون جدوى.
القاص والمسرحي عبدالكريم ضمدالشايع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق