وأعيش مع ذكريات الشباب
وغروب الشمس يعانقني
وأذوب معها ككأس الشراب
والليل من النوم يؤرقني
وحروف الشعر وقلمي والكتاب
والأفكار تشرقني وتغربني
حتى الحلم أراه سراب
وحبي للحياة بدأ يقلقني
وبت أشتاق للأهل والأحباب
وأيام العمر كادت تسبقني
ولنهاية العمر بدأت أنساب
والفؤاد بات بلهيبه يحرقني
على سنين ضاعت بالإغتراب
وشوقي لها بات يلوعني
ويدخلني بحالة من العذاب
والبعد عنها كاد يقتلني
حتى لأجلها أفترشت التراب
فيا ليت الزمان بها يجمعني
ولسعادتنا يُهيء لنا الأسباب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق