مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 28 سبتمبر 2025

هُوََ اللهُ مَحَبَّة بقلم اديب قاسم

.....
......
        *الحَبَّ*
   ( هُوََ اللهُ مَحَبَّة )

            شعر 
     *اديب قاسم*

 وما الحُبُّ إلَّا ..
في الحياةِ ..
وفي الآخِرةِ
قولُ الحبيبِ المُصطفى
  زوحـان ..
صَنعةُ اللهِ عالِمِ الغيبِ
والشهادَةِ
شئت؟ فسل ما كانَ
لـ « يُوسُفَ »
  فتَزكِيَةُ المصطفى 
في لقاءٍ عابرٍ َ...
قدَّر اللهُ مشيئتَهُ
« ... تنافرا اختلفا
تآلفا اعترفا » "¹"
   شاءَهُ اللطيفُ
من ذَكَرٍٍ وإُنثى إذ خلَقََ
كشعوبٍ وقبائلَ
فالحب بتقوى الله 
عُزوَتُه « اعتَرَفَا » "²"
فَـ { لِتَعارَفوا } 
تلك آيةُ الحب في الدارين 
فمن رام حبَّ الله
حبيبَهُِ النبيِّ
أو شاء سُكنَى التزاوجِ
اغتَرَفَ "³"
   فما الدينُ إلَّا ...
*( أن تُحِبَّ )*
ولا إكراهَ في الدبنِ
      فإن كنت ..
 ( تغتَصبُ ) الحبَّ
     فإن اللهَ قد أنِفَ *"⁴"*

 حب الحياة مَعيشةً 
    لهُوَ حُبُّ التوادِّ
               فالتآلفِ
            أقربُ رُحْمًـا
      وبيتُ عِزِّهِ مَ
            ( حَلَفَ ) *"⁵"*

 فاسكنا في قلبِ حُبٍّ
     عند الله خيرٌ
       به العالَمُ يحيا ..
 حاضرا أبدًا ..
        وماضٍ بِقَدْرِ الزمانِ
              ما سلَفََ
               وما اختلفا

 *« حبيبي »*
 كِلمةُ عذْبِ اللمَى
     والشِّيَمِ
لا عيبَ فيها ولا لَو .. *"⁶"*
   فيُنقِصُها
        لمن عرَفَ الحُبَّ
          وبها تَغَنَّى
             أو هتَفَ

 __________________

 "¹" تجاذب الأرواح في الحب كيمياء القلوب التي يحدثك عنها الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاه والسلام .. فيقول : « الأرواح جنودٌ مجَنَّدة ما تعارف منها إئتلفَ وما تنافرَ منها اختلف » .

 "²" « يا أبها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائلَ لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير » . ( قرآن ) .

 "³” « ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة » . ( قرآن ) .

 وعند هذا ، تُرى أمِنَ المنطقِ والمعقول أن تُحب منزلا أي سكَنا لا تعرفه فلم تُشاهده فترغبُ به أي تُحِبُّه؟!

 "⁴" أنِف : إمتنع عنه وترَفَّعَ 
  تنزُّهًا .
 "⁵" *حلََفََ* : وتستخدم
 للتعاقد بين طرفين أو أكثر
 بمعنى العهد والمُعاهدة .
  "⁶" *لا عيب فيها* :
 تعني أن.الكلمة لا تحتوي 
 أي نقص أو وصمة ، أو
 شائبة ، أو نقص في قولها
  اعترافا بالخب .
 *ولا لَو* تستخدم كحرف
  امتناع ولا ( مثلا : لو أن
  فيها عيب ) تعبير عن خلوها
  من القصور.

          🔳🔳

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق