......
*الحَبَّ*
( هُوََ اللهُ مَحَبَّة )
شعر
*اديب قاسم*
وما الحُبُّ إلَّا ..
في الحياةِ ..
وفي الآخِرةِ
قولُ الحبيبِ المُصطفى
زوحـان ..
صَنعةُ اللهِ عالِمِ الغيبِ
والشهادَةِ
شئت؟ فسل ما كانَ
لـ « يُوسُفَ »
فتَزكِيَةُ المصطفى
في لقاءٍ عابرٍ َ...
قدَّر اللهُ مشيئتَهُ
« ... تنافرا اختلفا
تآلفا اعترفا » "¹"
شاءَهُ اللطيفُ
من ذَكَرٍٍ وإُنثى إذ خلَقََ
كشعوبٍ وقبائلَ
فالحب بتقوى الله
عُزوَتُه « اعتَرَفَا » "²"
فَـ { لِتَعارَفوا }
تلك آيةُ الحب في الدارين
فمن رام حبَّ الله
حبيبَهُِ النبيِّ
أو شاء سُكنَى التزاوجِ
اغتَرَفَ "³"
فما الدينُ إلَّا ...
*( أن تُحِبَّ )*
ولا إكراهَ في الدبنِ
فإن كنت ..
( تغتَصبُ ) الحبَّ
فإن اللهَ قد أنِفَ *"⁴"*
حب الحياة مَعيشةً
لهُوَ حُبُّ التوادِّ
فالتآلفِ
أقربُ رُحْمًـا
وبيتُ عِزِّهِ مَ
( حَلَفَ ) *"⁵"*
فاسكنا في قلبِ حُبٍّ
عند الله خيرٌ
به العالَمُ يحيا ..
حاضرا أبدًا ..
وماضٍ بِقَدْرِ الزمانِ
ما سلَفََ
وما اختلفا
*« حبيبي »*
كِلمةُ عذْبِ اللمَى
والشِّيَمِ
لا عيبَ فيها ولا لَو .. *"⁶"*
فيُنقِصُها
لمن عرَفَ الحُبَّ
وبها تَغَنَّى
أو هتَفَ
__________________
"¹" تجاذب الأرواح في الحب كيمياء القلوب التي يحدثك عنها الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاه والسلام .. فيقول : « الأرواح جنودٌ مجَنَّدة ما تعارف منها إئتلفَ وما تنافرَ منها اختلف » .
"²" « يا أبها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائلَ لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير » . ( قرآن ) .
"³” « ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة » . ( قرآن ) .
وعند هذا ، تُرى أمِنَ المنطقِ والمعقول أن تُحب منزلا أي سكَنا لا تعرفه فلم تُشاهده فترغبُ به أي تُحِبُّه؟!
"⁴" أنِف : إمتنع عنه وترَفَّعَ
تنزُّهًا .
"⁵" *حلََفََ* : وتستخدم
للتعاقد بين طرفين أو أكثر
بمعنى العهد والمُعاهدة .
"⁶" *لا عيب فيها* :
تعني أن.الكلمة لا تحتوي
أي نقص أو وصمة ، أو
شائبة ، أو نقص في قولها
اعترافا بالخب .
*ولا لَو* تستخدم كحرف
امتناع ولا ( مثلا : لو أن
فيها عيب ) تعبير عن خلوها
من القصور.
🔳🔳
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق