ليست المحبة سوى زهرةٍ قد تذبل، أو شعورٍ عابرٍ تستميله اللحظة؛ أما أن ترتقي إلى منزلةِ من يُؤتَمَنُ على السر، ويُستَراحُ إليه في المأزق، فتلك منزلةُ الثقة.
إنها عطاءٌ أعمق، وقبولٌ أنبل؛ هي الوشاحُ الأثمن الذي يُكسَى، وهي النعمةُ التي تُبنى عليها النفوسُ والعلاقات، لتكون بذلك أعظمَ وأبقى من مجردِ ودٍّ طارئ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق