ليس كلّ الجود بِبذلٍ ووصال، بل في طيّ المنعِ إحسانٌ يفوقُ السؤال.
إنَّ قِمّةَ النُّبلِ أن تجعلَ من الصمتِ منحة، ومن الكفِّ سترًا. فعطاءُ كظمِ الغيظ هدوءٌ تهبُه للنفس، وسترُ العيوب رحمةٌ تسقي بها القلوب، وكفُّ اللسان سلامٌ تنشرُه بين العالمين، وكتمانُ السرّ أمانةٌ ترفعُ قدرَ الوفيّ. هذه هي النفائسُ التي تُمنحُ دونَ أن تُرى، وهي أبلغُ صورِ الجودِ الصادق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق