ما أبهى الروح حين تجد مرآتها في عينٍ مُدرِكة؛ فهي تقرأ الفِكرة، لا من سياقِ قولٍ، بل من وشايةِ صمت. والأبهى والأجمل، أن يبلغ الإدراكُ أقصاه، فيتجاوز حَدَّ العقل، ليغوصَ في بحرِ الشعور؛ فتجد من يَرى خفقان قلبك قبل أن تَنطق، ويستشعرُ رجفةَ فؤادك قبل أن تَهْمِس. ذاك هو نقاءُ الوصال، وغنى اللقاء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق