كأنتزاع الخوف من قلب أنسان
فما الأرض ألا بين يديك نغمً
وما النجوم ألا دليل الهذيان
ألهام يجره أخر في ظلمة
تحولت للنور بعينيك
وأدمان
تتغلغلين داخلي في جزئي الأعمق
كأزهار فاح عطرها دون أستئذان
أهذا يكفي يا علة عشقي
ويا أوراق الشجر
وأجمل الأغصان
أم أقول فيك أكثر
ليحسدني حتى بكِ
ذلك الهذيان
أأقول مدمناً وما أراد الشفاء يوما
وما كان يدعوا بيدي رهبان
لحظات الغروب كأطراف الليل
تقرأ للعاشقين عما هو الأدمان
جئتي ولم تعد السنين قبلكِ
فما بعدك أحسست
في داخلي الطوفان
وأنجزت في حريتي
ثورة عاشق ثار
بحمم الشوق من بركان
سلاماً لكِ سيدتي أن قرأتي
ماكتبت فما كانت الأبيات
لسواكِ ألا حيرة
ربان
ولكِ أنتِ نبضة وحياة
ولوعة عاشق ناداكِ
بكل مكان
فقد حفرت يداي أسمكِ فوق كل الجدران
ورسمتكِ قصائد على صفحات الهوى
تحمل لأيامي أجمل عنوان
جئتكِ لاجئ يبحث
فيك ملاذ الأوطان
بقلمي
محمد كاظم القيصر
الأربعاء ١٠ / ١٢ / ٢٠٢٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق