في جبينِ الشمسِ يحيا مجدُنا
جَدُّ أحرارِ الغيارى جَدُّنا
كلّما نُدعى سبيلاً للوغى
مِلءَ كَفِّ الحَقِّ يأتي ردُّنا
....
جُذوةُ التاريخِ من أطلالِنا
تنقلُ الأخبارَ عن أبطالِنا
خيرةُ الأشهادِ في أجيالِنا
ما تعالى في الصواري عَهدُنا
.......
نحنُ أبناءُ التّفاني و التُّقى
كلُّ ساقٍ سوفَ يلقى ما سَقى
سيفُنا ما جالَ بالحقِّ الْتقى
عندَ أمرِ الله يبقى حَدُّنا
.......
ما تَداعتْ من أساطيلٍ بَغتْ
أو أساطيرٍ بما طالت لَغَتْ
عندَ سورِ الشّامِ باءَتْ و التغت
يأتسي صَلدَ الرواسي جِدُّنا
سليم عبدالله بابللي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق