يأتينا المطر
كأنّهُ يعرفُ أسماءنا
يدقُّ أبوابَ قلوبِنا
قطرةً قطرة
ولا يسألُ
عمّا تكسّرَ قبلَها...
يأتينا
لنغفرَ للغبارِ عناده
ولنعلّقَ تعبَ الأيام
على حبالِ الغيوم...
في حضوره
تصمتُ الخيبات
وتتعلّمُ الأرصفةُ
كيفَ تمحو
ثقل الهموم...
يأتينا المطر
ليبلّلَ الأرض
وليُقنعَ الروح
أنّ للانتظارِ تخوم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق