الاثنين، 8 ديسمبر 2025

سكينة الروح والصفح الجميل بقلم ناصر إبراهيم

#سكينة الروح والصفح الجميل
أيّ راحةٍ تُضاهي أن نُبحر بسفينة عزّتنا فوق أمواج الخيبات، وأن نُسقط من حساب العمر ثقل الضغينة؟
ففي جعبة التسامح يكمن سرّ السموّ؛ نُهدي غصن الزيتون لمن رمى في طريقنا شوكًا، ونمدّ يدَ العون بلا ثمن لمن ضاقت به الأرضُ، فنتحوّل إلى نهرٍ يروي العطشى دون انتظار شكر.
أما الأحزان، فما هي إلا غيومٌ عابرة نمسحها بـيقينٍ راسخٍ بأن كل ما يخطّه القَدَرُ هو خيرُ السراديب الموصلة إلى نور الحكمة.
#بقلم ناصر إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هَل تَسمية مُضيق هرمز آشوريّة ام فارِسيّة بقلم فؤاد زاديكي

هَل تَسمية مُضيق هرمز آشوريّة ام فارِسيّة؟ بقلم: الباحث فؤاد زاديكي تتبع تسمية مضيق هرمز مسارًا تاريخيًا ولغويًا طويلًا، يكشف عند تفكيكه أنّ...