حياتي تأويل لقصة نهايتها
تسبق بدايتها
أنا إبن المخيم
الأمس يعرفني و الحاضر
ينكرني
و الغد يا ترى كيف
يكون
بلغني قلق و حيرة
شك و يقين
و صمتي بين استسلام
و مقاومة أنين
قصتي و نزوحي كلها وجع
يختبر مدى صبري
و صدى ألمي
نهايات قصتي سنوات
تيه
ما بين ذكريات أرهقتني
و لقاءات ذات يوم
وعدتني
آيا طيف وردتي
يا من وعدتني بالعودة
و لم تعد
يا من وعدتني ألا ترحل
و رحلت
ما تبقى من قصتي
غير نوى وجعي
و أشواق لهفتي
و رسائل صمت
وحدتي
بقلمي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق