بقلم أحمد طه عبد الشافي
بعد أيام قليلة يطل علينا الشهر الفضيل رمضان المبارك شهر الطاعة والسكينة لنفاجأ بسيل جارف من التهريج الذي يغزو بيوتنا عبر الشاشات والتواصل الاجتماعي ما يحدث من تزايد للمسلسلات الرخيصة التي تروج لمحتوى هابط وبرامج الكاميرا الخفية التي تقوم على ترويع الضيوف وإهانتهم ليس مجرد ترفيه بل هو مهزلة فنية وأخلاقية تسرق من الصائم جلال اللحظة وروحانية الشهر الكريم
لقد تحول الموسم الدرامي في رمضان إلى سباق نحو التريند القائم على الصراخ والابتذال والمقالب التي تفتقر لأدنى معايير الإنسانية هذه الأعمال لا تليق بحرمة الشهر الفضيل ولا تليق بجمهور يترقب في رمضان فرصة للسمو الروحي والتقرب من الله عز وچل
برجاء منكم بدلا من إنفاق الملايين على صخب لا يسمن ولا يغني من جوع نحن أحوج ما نكون إلى عودة دولة التلاوة نريد برامج تحتفي بآيات الله وتعيد إحياء مدرسة التلاوة المصرية والعربية العريقة التي تربت عليها أجيال
بث الروحانيات: عبر أصوات تلامس القلوب وتدفعنا للتدبر
نريد نشر الخير والدعاء ليكون رمضان محطة للرجاء والتضرع لله أن يعبر بنا إلى بر الأمان الارتقاء بالذوق العام بتقديم محتوى إعلامي يليق بعظمة القرآن الكريم وبمصرنا الغالية
نداء إلى المسؤولين نتوجه بهذا النداء إلى كل مسؤول عن المحتوى الإعلامي أوقفوا هذه المهازل. إن الأمة التي تملك إرثاً عظيما من القراء والعلماء والمفكرين لا يجب أن تختزل صورتها في مقالب سخيفة أو دراما مشوهة لا فائدة منها
القلب ينزف دما دعوا رمضان يستعيد طهارته ودعوا الشاشات تكون منبراً للهدى والجمال ودولته التلاوة لا ساحة للضجيج والابتذال نريد رمضان يعيدنا إلى الله لا رمضان يبعدنا عن أنفسنا والشياطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق