سنتان بعد
الستين عام
عشت العمر
كله على حكاية
العمر كله
أحببتها وفى وسط
الطريق تركتنى وحيد
وعشت على
ذكريات الحبيب
أشم رائحته
وكأننى يعقوب
وإشتريت على العمر
صبرا جديد
فوقانى الله
شر العمى
من طول الطريق
وأنا فى
إنتظار وجه
الحبيب
ورأيته وعاد
الزمن من غير
سراب ولاتوهان
وأنا فى سكرات الترحال
والقبر فتح
بابه وفى
الإنتظار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق