يَا عِيدُ، أَنْتَ لِغَيْـرِ أُمِّـي فَـرْحَـةٌ
ولَـهَـا دُمُـوعٌ أَجْـهَـشَـتْ إِخْـوَانِي
يَا عِيدُ، أَنْتَ لِغَـيْـرِ قَـلْبِي شُعْلَةٌ
ولــَهُ طَـلِـيـسٌ حَـالِـكُ الأَرْكَانِ
يَا عِيدُ، أَنْتَ لِـغَيْـرِ عَيْنِـي قُـرَّةٌ
ولَـهَـا سُهَــادٌ، مَــا رَأَتْ عَـيْـنَـانِ
طَالَ التَّـقَلُّـبُ فِي الفِـرَاشِ وإنَّنِي
بَـيْــنَ الأَخِلَّـةِ سَاهِـر الأَجْـفَـانِ
هَا قَدْ هَزَمْتَ مَعَ التَّعَلُّلِ خَـاطِرِي
فَارْحَمْ، سَأَلْتُكَ، لَسْـتُ لِلْأَشْـجَانِ
إِنِّي ضَـحِيَّةُ ظُلْـمِ مَنْ أَنَا أَشْتَكِي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق