مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 11 يناير 2026

باقٍ هُداهُ إلى القِيامةِ باقِللهِ مِن ذِكرٍ جميلٍ راقِ بقلم نادر أحمد طيبة

في ذكرى الإسراءِ والمِعراجِ....
اللهّمَّ صلِّ وسلِّم وزِدْ وباركْ على سيِّدنا
 المُصطفى وآله وصحبه الطاهرين
بعنوان..باقٍ هُداهُ إلى القِيامةِ باقِ
للهِ مِن ذِكرٍ جميلٍ راقِ
       ينسابُ مِثلَ أطايبِ الدّرياقِ
ويبُثُّ في الأكوانِ أنوارَ الصفا 
         ببهائهِ المُتألِّقِ الدَّفَّاقِ
بصراطهِ بالمستقيمِ بمنهجٍ
       باقٍ هُداهُ إلى القِيامةِ باقِ
يسمو بمدحِ بشيرنا ونذيرنا
        وشفيعنا جمعاً بيومِ تلاقِ
الصادقِ المُختار ذي النورِ الذي
        سطعت بشائرُه على الآفاقِ
والعاقبِ الناجي الرسولِ المُصطفى
  الهادي الأمينِ وذي السنا البرَّاقِ
البرِّ الحبيبِ حبيب أربابِ الهُدى
  والمُجتبَى من فوقِ سبعِ طِباقِ
برسالةٍ مِن عدلِ جبّارِ السما
   ذي الفضلِ فضلِ مُقسّـمِ الأرزاقِ 
سمحاءَ تدعونا إلى صونِ الحِمى
        بالوِلْدِ بالأرواحِ بالأحداقِ
وبكلِّ كلِّ أمانةٍ وطهارةٍ
      تسمو بنا بمكارمِ الأخلاق ِ
للهِ مِن دِينٍ حباناهُ سناً
           سَمْحٍ نفوزُ بنهجهِ الخلّاقِ
يقضي بِكُلِّ كبيرةٍ وصغيرةٍ
               قُرآنُهُ ذو المنهجِ السبَّاقِ
وإلى التي هي أقوَمُ الأشيا رؤىً
         يَهدي الورى بالوَمضِ والإبراقِ
مِن سدرةٍ للمُنتهى أنوارُه
               تزدادُ بالإغداقِ والإشراقِ
وبحوضِ كوثرِها مُشَعشَعُ فيضهِ
         يُحيي القلوبَ بمائهِ الرّقراقِ
هو قاهِرُ الطُغيانِ في أحكامِهِ
             والمُنزِلُ الخذلانَ بالفُسَّاقِ
ومُبدِّدُ الأحزابِ أحزابِ الخنى
    والشِّركِ والمُزري بأهلِ نِفاقِ
والمُنقذُ الإنسانَ مِن سُمِّ العمى
         في فقهِه المعسولِ كالتّرياقِ
والمُسعفُ الفقراءَ في زمنِ الشّقا
            من قبضةِ الحرمانِ والإملاقِ 
الساري إلى القُدس الشريفِ بجسمهِ
       يقظانَ في رجَبِ الهُدى الغيداقِ
في قُبَّةِ الأقصى المُباركُ حولَهُ
       مِن فوقِ صخرتهِ العظيمةِ راقِ
وبكُلِّ كُلِّ الأنبياءِ يؤمُّهم 
            صلَّى وتمَّ الفيضُ بالإشراقِ 
حتّى إذا في العرشِ عاينَ رَبَّه
           ووَقاهُ مِن هَولِ المشاهدِ واقِ
أوصاهُ بالخمسِ الفريضةِ مُلزماً
             بلسانِهِ العربيَّ في المِيثاقِ
مُتوجِّهاً في قِبلةً يرضى بها
           فرضاً ليومِ الدّينِ في الأعناقِ
نحوَ الحرامِ بيثربٍ ما أحرمَت
               مِن كلِّ فجٍّ عُصبةُ العُشٍاقِ
تحدو على الضُّمرِ العِتاقِ بحجّها
                وبكُلِّ كُلِّ لواعجِ الأشواقِ 
هذا هوَ المبعوثُ فينا رحمةً
      مُنجي الورى في يومِ كشفـ الساقِ
الداعي الرَّؤوفُ البرُّ في أصحابه
              مُذْ كذّبتُ أهلُ الهوى النَّعَّاقِ
والقائلونَ بسحرهِ وجنونِه
               وخيالهِ مِن أرضِ واقِ الواقِ 
بفمٍّ لأُذن أيلغَ النّاسَ الهُدى
                من دونِ أقلامٍ ولا أوراقِ
صلَّى الذي أسرى بهِ ليلاً إلى
          مِعراجهِ مِن فوقِ جنحِ بُراقِ
صلّى عليهِ وآلهِ ومنِ ارتضى
         مِن صحبهِ الأطهارِ بالإطلاقِ
كُلَّ عامٍ وأنتم ومَن تُحبُّونَ بخيرٍ ونِعمةٍ مِن الله
محبتي والطيب...بقلمي نادر أحمد طيبة 
سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق