سيدتى ومولاتى
ملكة وموتجة
فى عرشها
والحوريات وصيفات
من حوليها تتلأ لأ
والعبيد لديها كثيرة
حورية فى عرشها
ناجيتها وهى
فى مشيها حول العرش
فسمعت ندائ
ورجعت حولى
وقالت من المنادى
فقلت لها أنا يامولاتى
فقالت من أنت
فقلت
أنا العاشق لاغيرى
أنا التائه فى عرشك
أحبو وكأننى بطفل رضيع
عطشان مابين حب وعشق
فهل تقبلينى فى عرشك
فقالت
ومن يجرؤ على كلامى
فقلت
أنا ياحبيبت العمر
حتى لو أننى
ببحبوا وراء سراب
فسوف أعيش
على أمل اللقاء
مولاتى
أتقبلينى
فقالت تعالى معى
وإركب على المحمل
فسوف نعيش للحب
ونموت على الحب
ولو سلب منى العرش
يكفى أننى معاك
فى عالم العشاق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق