مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 26 يناير 2026

ثمثمات متوحّد بقلم راتب كوبايا

ثمثمات متوحّد

ثمة من يعتقدون أني؛
 قد أغيّر بعض من عاداتي !
 أو في هذا الصباح قد تململت
 رغم أني كنت راضياً، قانعاً .. وما زلت
وبأكثر من الصبر تحممت وتجملت
وبدون تبغي وقهوتي تحملت ثم ترجلت
نحو "متوحدي" وكم أنا على برائته راهنت
أن لا أكون بسياق ضيق قد اشتملت 
شريط روتين لطالما لأجله صبري اقتنيت
وفي حبه ورعايته .. آه كم تفانيت
عبثاً؛ 
منذ كان يافعاً .. لتاريخه بعيونه تغنيت !

 ومن ثم عدت براحة أبوح 
من حيث ملامح تعوّد بدأت تلوح 
 كما لو خاتمة قروح تركتها جروح 
  سقتها لتكتكة غليان قهوتي
وفرقعة احتراق جمرتي 
تغريدة على رأس نرجيلتي 
وتبغي يتلاشى برشفات نشوتي!

 ثم .. أراني أغوص فيها ؛
" عنعنات رحيم "
احاول فك طلاسمها 
من خلال تلذذي ..
بأصالة متونها 
وحرفية حوافيها
ناهيك عن طعمها 
وتعدد نكهاتها..
يا لسلاسة معانيها
وطوبى لكاتبها وحاملها 
ولقارئيها !!

ثم يتحفني جديد فرفور
متحذلق المنصات ذلك المغرور
أتصفح فزلكاته بين زحمة السطور
 أراه يتذمر، يتنمر،وكأنه ملاءة شغور
يمعن تشريحاً بمبضع وضربات ساطور
يبدؤها بتنظير، وتقتير ،ومن ثم هزّ سرير
بالغالب قصف عشوائيّ لنمط تدمير
 أو فرد عضلات بمنظور تشهير
غراب يغرد وفيل يطير !
 
ثم أغض الطرف
عن تراكم غبار الرّف
غاضاً نظري عنها؛ 
تعقيدات النحو والصرف
لأسبح في أعماق الحرف
علّني أرتب أمواج السطور  
وأفنّد الكلمات وتعقيب الشطور
كي لا أقع مطلقاً بشراك ما هو محظور
 على غفلة داهم كاتباً مغمور 
كما لو ؛
صام دهراً بلا سحور
احس بالذنب لمجرد المرور
بمحاذاة باب ماخور !!!

راتب كوبايا 🍁كندا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق