وأنا في سابع نومة
آخذ قرشال أمي
أنفش صوف أحلامي
أرتبها كومة كومة
حتى أنتشي بدفئها
أستسلم لنعومته
وأنا في سابع نومة
أثمل بنشوة القبلات
أترنح بالهمسات الشاردات
أمتطي كفارس مبتدئ
صهوة غمامة الصروف
أسرجها بلسعات الظروف
منتقيا أنقى الحروف
في سابع نومة
أتسربل بدفء الشمس
وابتسامة القمر
وزغردة النجوم
أتسلل بها
في خندق أناي
على إيقاع الكمان
و دندنة لوتار
وهلوسة الدفوف
وأنا في سابع نومة
تغازلني صيحات
مغنيات الأطلس
بحناجرها الصافية
وحبال صوتها الراقية
أشريفة...
تتريت...
مايا...
الحسنية...
حادة...
احوزار...
أمگيل...
رويشة...
مغني...
نعينعة...
حمو اليزيد...
أصوات تفتت العتمة
تبعثر الظلمة
تبعث في القلب والروح
نشوة وألف نشوة
وأنا في سابع نومة
تنمحي الإبتسامات
المفتعلة...
المستعارة...
الملغومة...
والسوداء...
اتماهى مع صفاء اللحظة
أنتشي بقدسية الرهبة
فاقاوم عفاريت اليقظة
- محمد أگرجوط-
المحمدية/المغرب
الأسماء الواردة في النص هي لفنانات وفنانين أمازيغيبن منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر...رحم الله الأموات منهم واطال الله عمر الباقين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق