خُطواتُكِ في مَدَى النارِ.. مَلحمةٌ
ويَدُكِ التي تلمسُ جُرحَ السماءِ
لا تَعرفُ الانكسار.
المجدُ فيكِ ليس حبراً على ورق
بل هو هذا الركامُ حين يتوضأُ بالصبرِ..
يُجيبُ صرخةَ اليقينِ فينا
ويَفتحُ لليلِ العروبةِ باباً من الضياء.
أنتِ لا تَبنينَ سقفاً لِيؤويكِ..
أنتِ تَبنينَ مَقاماً لِلعِزّةِ لا يزول
كُلما سقطَ مَدماكٌ من بيتٍ
قامَ مَدماكٌ من كرامةٍ في القلوب
وانحنَى لِصمودِكِ الزمان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق