الأحد، 18 يناير 2026

مثــــلــما أنـت قلــبي بقلم عمران عبدالله الزيادي

مثــــلــما أنـت قلــبي 
راحتي منيتي وطبي

مثلــــما أنـــت مـــني 
كل أفـكــاري وحــبي

مثلــما أنت كل الــــ
عالمـين زادِ وشــربي 

مثلــــما أنـت طـــيفاً 
ساكــناً فيــني محبي 

فلتعد للقـــلب هــواهُ
والتلبي النفس رحبي

ولتمـني النـفس إنـي
للهوى ألقيـت خطبي 

للهوى ألقــيت بعضاً
بعض أمالي ونـصبي

بعض ماألفت روحي 
منك ما فيك حسبي 

فيك ما منك أدمنـت 
راحلي شوقي ورغبي

 

عمران عبدالله الزيادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...