حُبِّي لعلْوةَ سكْبُ النور في البصرٖ
وومضةُ الحُسنِ في الأشواق والفِكرٖ
أمّا حنيني إلى مَلقى أحبَّتِها
حنينُ مُغتربٍ في مَهْمَهِ السفرٖ
واللهٖ ما سئمَت روحي مجالسَهم
ولا اشتكَت مُهجتي يوماً منٓ السهرٖ
أرقى الغرامٖ غرامٌ طاهرٌ لَهِبٌ
يرسِّخُ الفَهمٓ بينٓ السمعٖ والنظرٖ
يا ربعٓ علوةٓ ولهانٌ بكم كلٖفٌ
قلبي وحقّٖكمٌ يا صفوةٰ البشرٖ
يفاخرُ الخلقٰ في نجواكمُ بطلاً
ليغلبٰ الكُلّٓ من بدوٍ ومن. حضرٖ
لولاكمُ ما شدَت في الأيكٖ قبّرةٌ
ولا انتشت نحلةٌ في روضةٖ الزّٰهَرٖ
كلّا ولا رقرقَت أمواهُ ساقيةٍ
ولا سرَت نسمةُ وَسْنى على الشجرٖٖ
ولا استهلّ هٖلالُ الحسنٖ مزدهراّ
ولا بكَت نغمةٌ من فرقةٍ الوترٖ
على ولاكم قرارُ القلبٍ منعقدٌ
عقدٓ الولايةٖ منذُ الذرّٖ في العُصُرٖ
يسائلُ الشمسٓ ما بالُ الأنامٖ متى
هامُوا يُسرُّونٓ بالنجوى إلى القمرٖ
أليستٖ الشمسُ أُمَّ النُّورٖ تسكبهُ
مواسماّ ثرّٓةّ في الزهرٖ والثمرٖ
وهالةُ البدرٖ لولا الشمسُ ما سطعَت
في ليلةٖ القدرٖ من غيبٍ إلى السحٓرٖ
حتَّى العناقيدُ لا تُرجٓى يوانعُها
للساجدين بآياتٍ منٓ السورٖ
لولا ضياءُ خيوطٖ الشمسٖ. يترعُها
في سورةٖ الخمرٖ أقداحاّ لدى السكرٖ
محبّتي والطيب..بقلمي نادرأحمدطيبة
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق