مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الخميس، 15 يناير 2026

في ...بهوّْ ....منزلنا القديم بقلم أحمد يوسف شاهين

في ...بهوّْ ....منزلنا القديم

في حضرة الدار لا أنيسٌ ليؤنسني
لكنْ بعيني أحبابي البريئاتِ 
ولا لقاءً من الماضي يعايشني
في دار أبي و إخواني و أخواتي
يواسيني بماضي الحسن كوكبةٍ
تسردُ بين جدران الحكاياتِ
بهذا الركن بهذا البهو.... مجلسنا
و هذا الركن مملوء ملذات
و هنا أبي يجلس فوق كُرسيه
بِعِمَّتِهِ و سترته ...عبائته.
و أشياءُ .. العتيقات
اراه هنا....ك...يلفُ التبغ و ادخنةٍ
ٍتخرجُ من سيجارتِهِ...
كَثيرات.... كثيفات
            *****
بلمةٍ الأهلِ هنا بالدار ...موعدنا
و أمي هنا و أعمامي و عمَّاتي
و نحنُ صغار كأفراخٍ بلا ريشٍ
و تحت جناحيهم ننظر إلى الآتي
و موقد نار ....وحول النار..... مجلسنا
و جِدَّتُنا تسرد من حكايات
فنتسلى ونضحك ملئ أعيننا
فتربطنا و تحكمنا العلاقات
و يتدلى سَكيِنَتَنَا كقنديلٍ
بليل داج و الأنجم ...علامات
           ******
رياحين من الأترج أعبقها
شذى من ورد فأنسج منه باقات 
و انثرُ من بقاياهُ .سندسة
عطر السواسن لأرواحٍ بريئاتِ
وذكرى اليوم ما ماتت و لم تمت
وبين التِربْ أيام عقيقات
و لكنّْ هي الدنيا و فعلتها
سنين الفرح ساعاتٍ عَقِيماتٍ

بقلمي أحمد يوسف شاهين 
١٥يناير٢٠٢٦الأربعاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق