إمرأة فى خيمة في الصحراء
تكاد تموت من شدة الرمضاء
لا تملك طعام ولا تمر ولا ماء
ليس إلا عنزة ضعيفة عجفاء
مر عليها ثلاثة منهم سيد الأنبياء
فطلبوا منها طعام أو شربة ماء
فقالت فى مسكنة الفقراء
ليس لدينا مايبل الريق والأمعاء
فقال لها نبي الرحمة إليّ بوعاء
واحضرى لى هذه العنزاء
فوضع يده على الضرع والضلعاء
ففاض اللبن فيضا بالوعاء
فشرب وصاحبيه فى هناء
ومضوا فى سلام حيث يشاء
وتركوا اللبن فيضا يملأ الإناء
وعاد زوجها مرهق من البيداء
وقال لها من أين يا أم النساء
فقصت ما حدث وهى سراء
فاقت فى وصفه وصف البلغاء
وحار إلى الآن فى وصفها الأدباء
فصلوا عليه ؛ كالملائكة ورب السماء
بقلم /
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق