وأحمل راحلتي...
إلى غابر الزمان أعود...
إلى حيث النقاء،
إلى حيث لم تُزيف الأرواح...
أتعبتني تلك الحضارة،
مزيفةٌ كقناعٍ من دخان...
ليتها في أفول،
ليتها تنطفئ كوميضٍ عابر...
غيّبت حواسي الخمسة،
لكنني احتفظت بالسادسة...
جواز مرورٍ إلى البصيرة،
إلى ما وراء العيون والآذان...
ما عدت أفهم ما يحدث...
لِمَ نحن مسرعون؟
في لحظةٍ تتبدّد الأشياء،
كأنها لم تكن،
كأنها لم تُخلق...
وميضٌ راحل يلمع،
ثم يخبو...
تعودنا...
صارت العادات كالجينات،
ممهورة بنا، لا تنفكّ...
ضاع الجمال...
وكالآلة من الأعطال
لا نسلم...
من الخاسر؟
من الرابح؟
ما دام ليس لنا
في هذه الدنيا خلود...
ما دام المصير واحدًا...
ولن نسلم...
بقلمي اتحاد علي الظروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق