يا أخواتي جاء المطر
هذية السماء للأرض
من الجبار
تسقي الحقول والأشجار
وتعمر وديان السدود و
الآبار
ترخم النبات والخيوان و
البشر
بعظمة الخالق لماء المطر
غيثا يافعا على البلاد و
العباد يصبو للخير
قطراته تنعش الروح بلا
شرور
لها طاقة إيجابية دون
مبرر
إنه غذاء كل الكائنات الحية
من عند الغفار
فالحمد لله أنعم علينا من
السماء احلى مطر
كنا في حاجة إليه بكل
إنتظار
اللهم اجعله سقيا رحمة
بلا عذاب ولا غرق ولا
ضرر
بقلم أ زهرة الرهوني
فبراير 2026م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق