مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 1 فبراير 2026

مِعراجُ اللحظة بقلم ناصر إبراهيم

#مِعراجُ اللحظة
​الـزَّمـانُ..
لـيـسَ سِـجـنـاً مـن حـديـدْ
أو قـطـاراً يـسـحـقُ الأيـامَ فـي مـرجٍ بـعـيـدْ
إنـمـا الـسـاعـاتُ "أرضٌ"..
والفـضـائـلُ حـقـلُـهـا الـنَّـضِـرُ الـسـعـيـدْ.
​مـا كـانَ عُـمـرُ الـمـرءِ يـومـاً..
حـفـنةً مـن أرقـامْ!
أو جـسـداً يـشـيـبُ عـلـى أرصـفـةِ الأوهـامْ
فـضـلُ الـزمـانِ بـمـا يـفـيـضُ بـهِ الـنـدى..
بـيـدٍ تـرمِّـمُ خـاطـراً..
بـفـمٍ يـقـولُ الـحـقَّ فـي وجـهِ الـظـلامْ.
​تـأمَّـلْ..
كـيـفَ الـسـنـيـنُ تـذوبُ فـي صـمـتِ الـعَـدمْ؟
إلا الـتـي سُـكِـبَـتْ فـضـائـلُـهـا قـيَـمْ!
فـالـبـرقُ لـحـظـتُـهُ سـنـاءٌ خـالـدٌ..
والـصـخـرُ يـبـقـى صـامـتـاً.. رغـمَ الـقِـدَمْ.
​كـنْ أنـتَ مـيـلادَ الـزمـانِ وفـجـرَهُ..
فـالـوقـتُ قـبـلَ الـبـذلِ.. لـيـسَ لـهُ فـخـارْ
بـالـحـبِّ نـخـتـصـرُ الـمـسـافـةَ والـمـدى..
ونـصـيـرُ أنـهـاراً..
تـشـقُّ صـدورَ لـيـلِ الانـتـظـارْ.
​هـذي الـسـاعـاتُ فـراغٌ..
فـامـلأ الأقـداحَ نـوراً..
لـيـسَ يـبـقـى مـن زمـانِـكَ.. غـيـرُ مـا أهـدى واسـتـنـارْ.
#بقلم ناصر إبراهيم @

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق