الـزَّمـانُ..
لـيـسَ سِـجـنـاً مـن حـديـدْ
أو قـطـاراً يـسـحـقُ الأيـامَ فـي مـرجٍ بـعـيـدْ
إنـمـا الـسـاعـاتُ "أرضٌ"..
والفـضـائـلُ حـقـلُـهـا الـنَّـضِـرُ الـسـعـيـدْ.
مـا كـانَ عُـمـرُ الـمـرءِ يـومـاً..
حـفـنةً مـن أرقـامْ!
أو جـسـداً يـشـيـبُ عـلـى أرصـفـةِ الأوهـامْ
فـضـلُ الـزمـانِ بـمـا يـفـيـضُ بـهِ الـنـدى..
بـيـدٍ تـرمِّـمُ خـاطـراً..
بـفـمٍ يـقـولُ الـحـقَّ فـي وجـهِ الـظـلامْ.
تـأمَّـلْ..
كـيـفَ الـسـنـيـنُ تـذوبُ فـي صـمـتِ الـعَـدمْ؟
إلا الـتـي سُـكِـبَـتْ فـضـائـلُـهـا قـيَـمْ!
فـالـبـرقُ لـحـظـتُـهُ سـنـاءٌ خـالـدٌ..
والـصـخـرُ يـبـقـى صـامـتـاً.. رغـمَ الـقِـدَمْ.
كـنْ أنـتَ مـيـلادَ الـزمـانِ وفـجـرَهُ..
فـالـوقـتُ قـبـلَ الـبـذلِ.. لـيـسَ لـهُ فـخـارْ
بـالـحـبِّ نـخـتـصـرُ الـمـسـافـةَ والـمـدى..
ونـصـيـرُ أنـهـاراً..
تـشـقُّ صـدورَ لـيـلِ الانـتـظـارْ.
هـذي الـسـاعـاتُ فـراغٌ..
فـامـلأ الأقـداحَ نـوراً..
لـيـسَ يـبـقـى مـن زمـانِـكَ.. غـيـرُ مـا أهـدى واسـتـنـارْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق