مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 1 فبراير 2026

سُوقُ الحُبِّ بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

سُوقُ الحُبِّ ...
يَـا فِتْنَتِـي، لَا تَسْـأَلِي عَنْ حَـالِي     
مَا لِي وَمَا لَكِ وارْحَلِي فِي الحَـالِ
الـحُبُّ قَـدْ تَاجَـرْتُ فِـيهِ، وإنّنِي     
سَـأَبِـيــعُ قَـلْـبِـي لِلـنِّــسَا بِـالــمَـالِ.
كَـمْ تَدْفَعِيـنَ، إِذَا أَرَدْتِ شِرَاءَهُ      
وإِذَا رَفَضْتِ، دَعِي الفُؤَادَ الغَالِي
سَأَبِـيـعُـهُ"لِـعَـجُوزَةٍ" فِي بَـنْكِـهَـا      
نَــامَـتْ مَـلَايِــيـنٌ وكَـنْـزُ لَآلِــي
أَوْ لِلْعَـوَانِسِ يَـرْتَـشِفْـنَ شَبَـابَهُ      
عِنْدَ الـمَسَايَا، فِي البِـنَاءِ العَالِي.
المَالُ أَضْحَى كُلَّ شَيْءٍ، لَمْ تَرَيْ؟     
هَا "لِلْفُلُوسِ"ضَـحِيَّـةٌ، أَمْـثَـالِي
أَحْلَامُـنَا طَارَتْ هَبَاءً فِي الهَـوَا     
والعَائِقُ الرَّسْـمِـي: وُجُودُ المَالِ
إِنِّي فَقِـيـرٌ، لَـيْسَ لِي قَصْـرٌ بِـهِ    
 كُلُّ الـمَرَافِـقِ، آخِرَ"الـمُودَالِ"
أَوْ لِـي مَـغَـازَاتٌ ومَـالٌ طَائِـلٌ     
أَبَـدًا، وَلَا سَـيَّــارَةٌ "مِ الــعَــالِ"
مَاذَا سَأَفْعَلُ بِـالغَـرَامِ وأَجْيُبِي     
مَثْـقُـوبَـةٌ، والـثَّـوْبُ طِـمْـرٌ بَالِ؟
حمدان حمّودة الوصيّف (تونس)
 "خواطر" ديوان الجدّ والهزل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق