أمي خالدة الذكر
اختلط رحيلها والعبرات
ما قالت وداع
غابت وعرفت حينها
معنى الفراق
وكنت أجهل للنفس
والرواح أفتراق
هي الام فهل بمثلها
خلق الله الحنان
ياكفة ميزان تعلو
تحمل قلب يتحمل
ثقل الجبال
باق يتردد اسمها
لايفارق الفؤاد
الام توأمها الحنان
وتحت قدميها الجنان
فمن يوازي للام فراق
اه من وحدتي بعدها
من يملأ المكان
وأن مضى عشرون عام
تمر السنون والشمس
سبات
تتساقط قطرات من
الاحداق
لتغير لون الحروف
الى السواد
يا أم حملتني من الشهور
تسع طوال
ويوم مولدي ارضعتي
رغم كل الصعاب
ستبقى عبرات الصدر
لا ترحمني
مازلت اتذكر حديثها
بعذب الكلام
وبعد الكريم والمصطفى
تتجلى فيها الصفاة
ايا نقية النفس
يطول السجود لها
في عبادة الرحمن ....
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق