أنت عِزي وأنت جاهي
صوبَ عيني وقبلتي
إليك اتجاهي
كم بفضلِك أفتخر وكم أُباهي
كم بذكرِك أرتوي ويطيبُ فاهي
كم بسترِك أحتمي من كل طاغي
أنت حِصني عن الهوى وعن التلاهي
غُضَّ طرفي عن الحرام وعن النواهي
دُلَّ عقلي إلى الصواب وشد انتباهي
خذ بكفي مع الكرام إلى كلِّ باهي
فالدنيا منهاها الرُكام كصرح واهي
إلهي
بقلمي/ خالد جمال ٢٤/٢/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق