في
خندقِ الضياعِ،
ومطارقِ الحروفِ،
كتبتُ حنينًا،
سارقَ الوقتِ،
فتحولتُ إلى مقصٍّ
يقضمُ أيامَ الأوّلين والآتين
في بئرٍ جافّةٍ
هربتْ إليه كلمةٌ خائفةٌ،
قائلةً له:
من هو الزمنُ والأنين؟
من هو ذاك الجسدُ الذي يُخفي المستحيل؟
أهي خُطًى تحملها ظهورُ الراحلين،
توسّدتْ كمدًا،
خدعت النائمين.
بعد فرسخين وعذابين،
الشمسُ
ما زالت
تعلّمنا
الدرسَ
الثمين.
زجاجةٌ تُغنّي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق