الأربعاء، 25 فبراير 2026

أُنشودةُ الريح بقلم خلف بُقنة

أُنشودةُ الريح

في

خندقِ الضياعِ،
ومطارقِ الحروفِ،
كتبتُ حنينًا،
سارقَ الوقتِ،

فتحولتُ إلى مقصٍّ
يقضمُ أيامَ الأوّلين والآتين

في بئرٍ جافّةٍ
هربتْ إليه كلمةٌ خائفةٌ،
قائلةً له:
من هو الزمنُ والأنين؟
من هو ذاك الجسدُ الذي يُخفي المستحيل؟

أهي خُطًى تحملها ظهورُ الراحلين،
توسّدتْ كمدًا،
خدعت النائمين.

بعد فرسخين وعذابين،
الشمسُ
ما زالت
تعلّمنا
الدرسَ
الثمين.

زجاجةٌ تُغنّي.

كتب: خلف بُقنة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

دمشق وأبي وأنا بقلم فاطمة حرفوش

دمشق وأبي وأنا دمشق وأبي وأنا... حكايةُ حبٍّ نسجت خيوطَها الأولى أصابعُ الزمان، يوم كنّا، وكان للحبِّ قصةٌ يروي فصولَها كتابُ الأيامْ. كانت ...