وبعد غياب
يهمس الشوق
في ليل
السرائر
وينساب رقراقا
كجندول
يروي الظلمة
لتنبت شمس
الوصال
في أودية القلب
وتبدد عتمة الحرمان
ففي حضورك تتبدل
الأشياء
فيكون الصمت
صلاة عابد
والكلمات لها رنين الأنغام
وتصير الأمنيات
نبضات
تتربع مقامات القلب
يا أنت ..... يامن تسكن
بين الحرف والدهشة
كأنك سر الماء
حين يهمس
فيلين قلب
الصخر
وكأنك الضوء
حين يشق رجاف
الغيم
لتبقى رواء لعطش
العمر
وأمان إذا ما
تاهت مرافئ
الحياة
ولتبقى ممر
لمباهج الجمال
وجسر الطمأنينة
الذي تعبر عليه
الروح
وتظل ذلك النور
الذي انسكب
من ارحام
الغيب
فأزهرت به تربة
قلبي
ويبقى عبيرك
يكمل حكايا
الحب
ويخلد المعنى
الازلي لاساطير العاشقين
بقلمي / مريم سدرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق