مجلة ضفاف القلوب الثقافية

السبت، 7 فبراير 2026

ففي كُلِّ عُسرٍ قدَّرَ اللهُ مخرجا بقلم نادر أحمد طيبة

بعنوان ففي كُلِّ عُسرٍ قدَّرَ اللهُ مخرجا
معَ العُسرِ يسرٌ فاصطبِرْ يا أخا الحِجَا
وصابِرْ ورابِطْ كي تنالَ بها الرَّجا
لقد قُدِّرت في اللوحِ في شِرعةِ القضا 
مصائرنا والفالحُ الحظِّ مَن نَجا
أجلْ رتّبَ الأوراقَ بالعدْلِ حاكمُ
ونظَّمَ بينَ العسرِ واليُسرِ منهجَا
فلاتبتَئسْ إن أظلمَ الدَّهرُ مرَّةً
ففي كُلِّ عسرٍ قدَّرَ اللهُ مَخرجا
ولا تبتهِجْ إن أشرقَ العُمرُ باطراً
فكْمْ مِن فتىً في اليسرِ بالبطرِ أُحرِجا 
وسلِّمْ لدى الضَّراءِ في الخَطْبِ واحتسِبْ
بأنَّ لدى الرحمانِ في العُسرِ مُلتَجا
وأيقِنْ لدى السَّرَّاء في اللينِ واثقاً
بأنَّ معَ الإيسارِ في العيشِ مُزعِجا
قضَت هكذا الأقدارُ لينٌ وشدَّةٌ
على هامةِ الإنسانِ تَتْرى تَدرُّجا
يجوشُ بها صدرُ الفتى مُتأمِّلاً
إذاما التظى في البعضِ في البعضِ أُثلِجا 
ألا قُمْ فسلِّمْ أمرَ ما قد يلغتَهُ
وإلَّا فمُت مِن شدَّةِ الغمِّ بالفجَا
رأيتُ الورى في اثنين مِن دونِ ثالثٍ
لِفعلِكَ مَن أثنى ومَن فيهِ هجا
فكُن واثقَ الخطواتِ في كُلِّ قِصَّةٍ
متى عرَّس التيسيرُ فالعسرُ عرَّجا
تصوَّرْ رعاكَ اللهُ مِقدارَ فرحةٍ
متى النصرُ فيها لاحَ مِن فتحهِ وجا 
عليكَ بتقوى اللهِ فازَ مُحقِّقٌ
شرائِطَ ما نصَّت إذا ليلُها سجى
وأقسمُ بالوُثقَى اقتديتُ بسِيرتي
بطهِ وآلِ البيتِ ما الصبحُ أبلَجا
على عهدهم والصحبِ ممّن تمسكوا 
بمنهاجهم أبقى إذا ليلُها دجى
دوامَ المدَى ما رقرقَ الزّهرُ بالشَّذا
وعطَّرَ أرجاءَ الوُجُودِ وأرَّجا
مَحبَّتي والطيب..بقلم نادر أحمد طيبة
سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق