له بالأرض والمعراج
سنبلة من شعير
وكفٌ يحْملُ الكل
أرَق من العنب القرير
من الصنوان مخَّض
طلقها صدقٌ
لتاجِِ تناقله الورى
ما له الأنَ نُجُبٌ أرى
وقَفتُ على طللِِ
أُعيدُ سطراً من مقالته
يُعلّمها كيف تسبح في
حدقة موجةِِ في الخِضّم
كيف يرمي رأس شِقوتها
بسهم
كيف ترتدي ثوباً تهابه
نعومةٌ خصيّة
وتمتطي صهوة الجياد الابية
الى المشكاة والمصباح \ الزيت
والزيتونة الشرقية
حين تُطاوع النور خيوطها
أُشارفُها فأُقذفُ في فمِِ
تشابه فيه التمر والخمرُ
الخُضرةُ للربيع
والتاج للسنبلة الشعير
لا تسل كيف أحاط البعير ؟
وسل الحفيد المنتشي
كيف ضاعت !؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق