بقلمي : د/علوي القاضي .
.★★. هو الخضوع والإذعان ، ويحمل معنيين متناقضين ، فهو إما استسلام شرعي بالخضوع التام لله بالتوحيد والطاعة ، أو إستسلام مادي يمثل الهزيمة ورفع الراية البيضاء أمام عدو في الحروب بكل أشكالها
.★★. و (نفسيًا) ففي علم النفس ، قد يكون قبولًا للواقع لتجنب الألم ، لكنه يُعد نقطة ضعف إذا تمادى في الحزن واليأس
.★★. وهناك جوانب رئيسية للإستسلام :
.★. الإستسلام لله (الإسلام) بمعني الإنقياد لأوامر الله ذلًا وخضوعًا ، وهو أسمى الفضائل التي تحرر الإنسان من الخضوع لغيره
.★. الإستسلام (العسكري) وهو الإتفاق في وقت الحرب لتسليم الأسلحة أو المواقع لقوة معادية ، ويعتبر حلاً لتجنب المزيد من الضحايا
.★. الإستسلام (النفسي) ويتجلى في قبول الفرد بالواقع وصعوبات الحياة ، وقد يكون خطوة عقلانية لإعادة التقييم ، أو مؤشرًا على العجز والإكتئاب إذا أدى لترك الأمور
.★★. الفرق بين الإستسلام وعدم الإستسلام ، ★ عدم الإستسلام بمعنى (المثابرة) ، وهو السعي المستمر والتعلم من الأخطاء ، وعدم التنازل عن الهدف مهما كانت الظروف ، ★ ومن آثار الإستسلام ، قد يكون ضعفًا أو هروبًا ، بينما عدم الإستسلام يعكس القوة والثقة ، لذلك فإن الفرق بين الإستسلام المحمود (لله) والإستسلام المذموم (للظلم أو اليأس) يكمن في الهدف ، فالأول عزة ، والثاني تنازل عن الكرامة
.★★. و (الاستسلام) قد يكون نهاية لرحلة من التعب ، أو بداية لسلام نفسي جديد ، في بعض السياقات هو (هزيمة) ، وفي سياقات أخرى هو (قبول وذكاء) لتوفير الطاقة لما هو أهم
.★★. إذا إستسلمت يوما ما إسأل نفسك ، هل تقصد بإستسلامك اليأس وفقدان الشغف ، أم التسليم والرضا بالواقع ، أم أنك تمر بموقف يجعلك تفكر في الإنسحاب ؟!
... تحياتي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق