_______________________
لم أعد أبحث عن طريق
منذ أن صرتِ أنتِ
جهتي الوحيدة
أمشي إليك
ولو كنت واقفاً
وأصلُكِ
حتى وأنا تائه
في صوتكِ
شيء يشبه العودة
وفي عينيكِ
خرائط لا تضل
كأنك
كل الأماكن التي تمنيتها
واجتمعت
لتكون في إمرأة
أحبك
بطريقة لا تقال
كأنني أخاف
إن نطقتها
أن تضيق الحروف بك
أو يخذلني التعبير
أمام هذا الامتلاء
حين تلمسيني ....
يتراجع العالم خطوة
ويصمت كل شيء
كي يسمع
كيف يتكلم جسدي
بلغت حضورك
أشتهي قربك
لا كعابر
يستظل بلحظة
بل كمن
وجد عمره أخيراً
ويرفض أن يضيعه
كونى لي
كما لم تكوني لأحد
وسأكون لك
كما لم أكن يوماً لنفسي....
رجلاً
يضع قلبه بين يديكِ
ولا يخاف
دعيني أقيم فيك
كحلم لايفسر
كحقيقة
تخجل منها القصائد
وأحبيني ....
كما لو أن الحب
آخر ما تبقي لنا
في هذا العالم
فأنا بدونك
مجرد عابر
ومعك ...
أصير عمراً
يستحق أن يعاش
___________________
قلمي وتحياتى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق