السبت، 28 مارس 2026

رؤيَا.. لارتدادِ البصر بقلم ناصر إبراهيم

#رؤيَا.. لارتدادِ البصر
على مَقعدِ الانتظارِ المُسجّى..
جَلسنا..
نُؤلِّفُ من أدمعِ الصبرِ سِفراً
ونقرأُ ما قالهُ الرملُ للأنبياءْ.
كَأَنَّ المدى "جُبُّنا"..
والجهاتُ قميصٌ تَمزَّقَ فوقَ نِصالِ الجفاءْ.
نحنُ..
ومسجدُنا المثقلُ بالقيودِ..
حكايةُ "يَعقوبَ" حينَ استبدَّ بهِ الوجدُ
حتى تآكلَ في مقلتيهِ الضياءْ.
نحنُ "يعقوبُ" هذا الزمانِ..
نشمُّ على بُعدِ قهرٍ..
بقايا خُطى "يوسفَ" المستباحِ
ونعلمُ أنَّ القوافلَ آتيةٌ..
تحملُ الطهرَ في سَلّةٍ من دماءْ.
يا صخرةً..
علَّقتْ جرحَنا في السماءْ.
أوهمونا بأنّكِ مَحضُ حَجرْ!
وما عرفوا..
أنكِ النبضُ في جَسدِ الأنبياءْ.
بأنَّ قِبابَكِ مِشكاةُ مَن ضلَّ عَن حلمِهِ..
بأنَّكِ "يوسفُنا" المختبئ..
خلفَ كيدِ الغزاةِ، وخلفَ ليلِ الشقاءْ.
سيرتدُّ فينا البصرْ..
ذاتَ فجرٍ يَمُدُّ يداً من يقينْ.
فما كانَ وعدُ الإلهِ سَراباً..
وما كانَ صبري على المُرِّ.. مَحضَ أنينْ.
هو الوعدُ..
آتٍ كما ينفذُ الضوءُ من حَدقةِ العاصفةْ.
سترجعُ يافا..
ويضحكُ لوزُ الجليلِ..
ويَدخلُ "يعقوبُ" مِحرابَهُ..
ساجداً لربِّ العالمين.
#شعر ناصر أبو أنس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أين أنت يا قيس بقلم رضا محمد احمد عطوة

أين أنت يا قيس أين أنت يا قيس؟ أين أنت يا نوري ؟ يا بهجت القلب والروح يا فرحة القلوب التي باتت حزينة ليلاك سقطت في غياهبات الجب و خروجها منه...