أنتَ كنتَ هنا
هُنا
غادرتَ وانتحلتَ صفةَ الفراغ
وافترشتَ قبرين:
الأولُ لجسدٍ ظنَّ ألّا فُراق
والثاني لحُلمٍ شطبهُ المُحال
بعد دمعتينِ على عجل
وجيلينِ أرهقهما التُّراب
ورابعٍ وبَّختهُ الأيّام
سيفنى ذاك الزجاج
يدانِ متصافحتان
حفرتا بئرًا كان من سراب
رأت:
الليل
هو
بواقي
العِتاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق