بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم
إن نزول المطر فيه من الخير ما فيه ففيه يستحب الدعاء لاستجابة الدعاء، وفيه تعزيز الماء والكيف الأجواء ، وفيه ضرر على بعض الزروع والمنشآت.
ومع نزول المطر على الطرق تصبح محفوفة بالمخاطر لفقدان البعض السيطرة على قيادة السيارات ولا سيما النقل الثقيل والسيارات السريعة ناهيك عن عدم استواء خدمة رصف الطرق والكباري ووجود حفر ومطبات منسيه. وتهالك الفواصل. زد على ذلك حياة المارة والمنتشرين على الطرق منتظرين وسيلة نقل للذهاب إلى مقر عملهم مع ضعف حركة المواصلات مما يؤدي إلى تكدسات بشرية على الطرق تزيد من نسبة المخاطر التي يتعرضون لها بكافة صورها، وفي حالة وصولها بسلامة الله إلى مقر عملها تكون في حالة مزاجية ونفسية تنعكس على أداء عملها بالسلب. ناهيك عن الحالة الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها.
وفي حالة التنقل سيرا على الاقدام فهى تحمل الطين بالأحذية إلى اماكن العمل فتتسخ السلام والحجرات والمكاتب والطرقات ، وهنا مع نقص العمالة الصارخ يصعب التنظيف ويسوء المنظر العام والذي ينعكس على أداء العمل.
ومن جانب أخر نجد أن صحة الأبدان مع سوء التغذية والعلاج ونقص المناعة يتعرض البعض مع تقلبات الأجواء لبعض الأمراض التي تؤثر على عجلة العمل الخدمي والانتاجي ومن ثم تكون المحصلة النهائية خسارة . ومن ثم إعطاء قرار بالأجازة في مثل تلك الحالة يكون صائب للصالح العام،والذي يجعل المواطن عندما يشعر بأهميته والخوف عليه يتفانى في العمل ويخلص فيه ويحطم الكسل والتراخي والأعذار البيروقراطية.
إننا نسعى إلى توفير نفوس سوية تتعامل في المجتمع ونحن جزء منها.
فليتنا نتعامل مع الأحداث بقدر من المسئولية الواعية على قدر الحدث وتبعياته.
وهنا تكمن أسباب عدم وصول الخدمة المقدمة والسلعة المنتجه لدرجة تنافسية وفقدان الثقة فيها مقارنة بغيرها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق