أقف أمام مرآتي
المتهشمة
لا تكذب و لا تجامل
حقيقة صادمة
تلومني
أرى كل الماضي
قاضيََا
يفتح كل دفاتري
فلا يجد غيرك
شاهدي
امهليني ساعة
لأعترف
ربما تغفري
زلتي
ربما تقتنعين
بفكرتي
بحواري
لا تكوني مقصلتي
و سيف يقصم
معصمي
حاكميني سرََا
الإنتظار أنهكني و قوض
أحرفي
لم الصمت معذبتي
يا أنت
هل لديك خيارََا
غيري ؟
اطمئني فالجواب يسبق
قولك
و قولي
#بقلمي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق