الاثنين، 30 مارس 2026

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن وسائل التقاطع الاجتماعي وليس التواصل الاجتماعي.
من وجهة نظري المتواضعة أنا أسميها وسائل التقاطع الاجتماعي وليس التواصل الاجتماعي إلا مارحم ربي لأنها قطعت أواصر المحبة والمودة والرحمة بين الناس جميعاً إلا ما رحم ربي.
 وكان من نتائج هذا الوسائل أن تزايدت أعداد الرويبضة وكذلك تزايد أعداد السفهاء ومن يتغمزون ويتلمزوت على خلق الله وتناسوا أصلهم الذي لا يسر عدو ولا حبيب.
فالكثير والكثير نصبوا أنفسهم أوصياءاً على خلق الله مع العلم ليس لهم إلا ألسنة سليطة تركوا لها العنان لسب وشتم خلق الله لمجرد اختلافهم معهم في الرأي.
وللأسف الشديد أصبحت بعض وسائل التقاطع الاجتماعي وسيلة للتسول والنصب والاحتيال والشحاذة بدون حياء.
وهذه الوسائل كم دمرت من الأشخاص والأسر.
ويوجد الكثير من المعلومات عن الأشخاص ليست حقيقية ومزورة.
وهناك الكثير والكثير من الأشخاص لهم أكثر من صفحة بالفيسبوك للخداع فمثلاً واحدة للتقوى والورع والآخريأت لمهاجمة خلق الله والخداع.
وكذلك أصبحت وسائل التقاطع الاجتماعي وسيلة للسرقة الأدبية.
ولمن لا يعرف أن عالم الفيسبوك افتراضي وهو مثل الشارع العام الذي يسير فيه الصالحون والطالحون والصادقون والكاذبون.
وللأسف الشديد هناك من الأشخاص لهم حسابات كثيرة فمثلاً حساب باسمه الحقيقي وكذلك حساب باسم امرأة وحساب باسم فتاة وهكذا.
وأصبح الفيسبوك والوسائل الأخرى منصة للبعض ممن نصب نفسه مفتياً في الدين والاقتصاد والسياسة والإعلام.
وكم أتمنى أن تخضع وسائل التقاطع الاجتماعي لاختبار يقيس قدرات الفرد الأخلاقية والإنسانية.
الحديث يطول ويطول ولكن نظراً لوقتكم الثمين اكتفى بهذا القدر من هذا الكلام.وصدق القائل لو أن الأخلاق للبشر على الفيسبوك تكون في الواقع هكذا لأصبح البشر ملائكة.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

متعثر الخُطى بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

.........متعثر الخُطى ........ انا في الهوى متعثر الخُطواتِ . وجناح قلبكِ يسبق الطيران . فأنا يتيه فؤادي في عثراتي. ماذا عليك لو جاريت فؤادي...