الخميس، 5 مارس 2026

المحطة الرمضانية الثالثة عشر بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

المحطة الرمضانية الثالثة عشر.
محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن مدرسة التقوى الربانية الرمضانية ومناهجها الأربع.
إنَّ ثمرة الصيام الأساسية، هي أن يكون حافزاً للصائم على تقوى الله تعالى، بفعل أوامره، واجتناب نواهيه، كما قال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة 183].
فالصيام مدرسةٌ عظيمة للتقوى بمناهجها الأربع التي ذكرها الإمام علي بن ابي طالب رضي الله عنه وأرضاه وهي خشية الجليل والعمل بالتنزيل والاستعداد ليوم الرحيل والرضا والقناعة بالقليل، وبهذه المناهج يكتسب الصائمون أخلاقاً جليلة، ويتخلَّصون من صفاتٍ ذميمة، يتعودون على اجتناب المحرمات، ويقلعون عن مقارفة المنكرات. فالصيام ليس امتناع عن الشراب والطعام ولكن الصيام والصوم هما امتناع عن ماحرم الله من قول وفعل.
ومدرسة التقوى تركز في مناهجها الأربع على الكثير والكثير من الصفات الحميدة التي يكتسبها الصائم ومنها الصبر وليس هناك أعظم وأفضل من أجر الصابرين حيث قال الله تعالى: (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)(الزمر ١٠)
وجزاء الصابرين يوم القيامة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً: لا تنشر لهم دواوين ولاتنصب لهم موازين ويوفون أجرهم بغير حساب.
ويكون الصبر على طاعة الله، وعن معصية الله، وعلى أقداره سبحانه وتعالى.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أزمة الاختيار بقلم عصام الدين عادل ابراهيم

أزمة الاختيار بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم نشتكي حالنا من غدر الأصحاب، وتأخر المستوى الحياتي وكثرة الأزمات، والخلافات والصدمات بين المتعامل...