انا في الهوى متعثر الخُطواتِ .
وجناح قلبكِ يسبق الطيران .
فأنا يتيه فؤادي في عثراتي.
ماذا عليك لو جاريت فؤادي ..
حتى يحوز السبق في الخُطواتِ .
ويصير مثلك بارع الطيرانِ ..
ويجوب مثل الطيرِ بالعليائي ..
لكنني مازالت في أحلامي .
أحيا بها يومي وطوال حياتي.
مازلت أخطو الحب في دنياي
يغري فؤادي كأنني في يقطانِ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق