بقلم حفيظة مهني
______________
طوبى لمن زرعَ التقوى والقِيَمَا
وحصدَ الخيرَ لا همًّا ولا نَدَمَا
ومُحِيَ كلُّ ذنبٍ من صحائفِه
وفازَ عندَ إلهِ العرشِ بالنِّعَمَا
انتصفَ الشهرُ والنفسُ خاشعةٌ
ترجو الإلهَ شفاءً دافعَ السقمَا
كلُّ الذنوبِ إلهي أنتَ غافرُها
إلّا الشِّركُ فليسَ العفوُ مُلتزَمَا
والعاصي لا يجزع قلبُهُ في قلقٍ
إلّا إذا رحلت عن قوافله الغنمَا
يا ذنوبًا على ألواح صدري معلَّقةً
تدكُّ بجوانحي أشواكَ الحزنِ والندَما
فهل احترقت ألواحُك وبعثر رمادُها؟
لينقشعَ ليلي وأقبلَ الصبحُ ولو حلْمَا
إني أُلمْلِمُ دمعي ثم أكفكفُهُ
فهل يطهِّر دمعي لوعةَ الألَمَا؟
تزاحمت أوجاعي وتراصت بكبدي
فيا ويحي من نفسٍ بغير لَجَمَا
أسيرُ في ظلامِ الدربِ منكسرًا
وقد شقَّ يقيني دُجى الظلمِ بالضَّرَمَا
إني ببابِ إلهِ العرشِ أقفُ وجِلًا
فالناجي من بحبلِ الله يعتصمَا
يا واسعَ الكرمِ قد مسني مني مظلمة
فها أنا بين يديك مالي غيرك حكما
_____________❤︎___________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق