_________________
أقف عند اسمك
كما يقف الضوء على حافة الفجر
متردداً أن يشرق ......
أو يذوب فيك
لم أحبك لأنك ظهرت
بل لأنك كنت كامناً في
كإجابة تأخرت عن السؤال
كحقيقة
لم أكن أجرؤ على اكتشافها....
أحببتك
فاستيقظت في دمي لغات
لم أتعلمها
وصار قلبي يكتبك
دون يستأذني
أنت لست رجلاً فحسب
بل تلك المسافة
التي تتلاشي كلما اقتربت
وتتسع
كلما حاولت الهروب ...
أنت الهدوء الذي يربكني
والفوضي التي ترتبني
والسكون الذي يوقظ في
ألف ارتعاشة ....
حين تغيب
لا ينقصني حضورك فحسب
بل تختل قوانين روحي
وتفقد الأشياء أسماءها
كأن العالم نسي كيف يسمى
من دونك ....
وحين تعود
لا تعود وحدك
بل تعود الحياة كلها
محمولة في صوتك
وفي ومضة عابرة
من عينيك .....
يا أنت
يا أحتمالاً لا يفسر
يا يقيناً
كلما شككت فيه
آمنت به أكثر ....
أنا لا أحبك كحالة
بل كتحول كامل
كشيء
يحدث مرة واحدة
ثم لا ينتهي....
فإن سألتني أين أنا منك ؟
قلت
أنا تلك التي كلما حاولت
أن تخرج منك ...
وجدت نفسي
أعمق فيك
___________________
قلمي وتحياتى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق