أتأرجح على أرجوحة الحب
تارة ود و ولع و وصال
و تارة بعد و غياب و جفاء
حبيبي
هجرانك يجعلني أتذوق السهاد
و دمعي ينزل على الخد
أبكي دما ينزف و يجري دون حد
و لا أحس بالهناء و الصفاء
و لا أكحل عيني بالنوم
حتى يكون اللقاء
ما بالك حبيبي؟
ما عهدتك غاضبا دون سبب
أتدعني نهبا و فريسة الريبة
نفسي في كل لحظة أحاسب
و أراجعها هل أغضبت الحبيب؟
لا يهون علي من أنا له أسيرة
عن طواعية أنا لك أسيرة
لو يفارقني الناس لهان علي
فأنت كل الناس
لو احتشدت الجنود و عنك منعتني
لولّت الدبر لما تراها من همتي
من فروسيتي
ففي دفاعي عن حبنا أنا فارسة
حبيبي
أنا لك الدفء و الستر و لك حارسة
لا أغفل عنك و أتحمل شيئا يؤذيك
فلا تغب عني و تدعني منهارة
و إن غبت لا تنسى الرسائل
هي سلوتي هي فرحتي و منيتي
حبيبي لا تنسى أني أحبك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق