قد جئت يوما أشتري
شيئاً من الزمن الثريْ
فغفوت فيه غفوة
لأرى بغفوتي جوهريْ
و هناك وجدت الهوى
ينسابُ مثل الأنهُرِ
فَجَلِسْتُ تحت ظلاله
و شربت شهد الكوثرِ
فثملت من روعاته
شَهدٌ بنَكْهَةِ سُكَرِ
***
حين قرأت كتابَهُ
ومشيت بين الأسطرِ
و نمت في طياتهِ
و شممت عطر العنبرِ
ولملمت من حباته
فدخلت قصر مَرْمَرِ
شُواره من سُندسٍ
مرصعٍ بالجوهرِ
هذا زمرد و ياقو
ت وهذا عقيق أحمرِ
وهناك تحفةَ خالقٍ
هذا البساط الأخضر
***
وشهور صيفٍ شاهدٍ
و يجيئ مسك الأشهر
فيضمنا نفحاته
و مُصَلِّيٍ و مُستَغفِرِ
و لمة الأهلِ على
طعامه و الكوثرِ
تراويحه وقيامه
و داعي ومتدبرِ
و بصحبة الليل الذي
بجماله المُتَفَجِرِ
والحلم ذاد جماله
فهل أجد. لِمُعَبِّرِ
١٧مارس ٢٠٢٦
٢٧رمضان١٤٤٧ الثلاثاء
أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق